السبت , 19 أغسطس 2017

فتوى كسب المال عن طريق المواقع الإلكترونية

هل يجوز كسب المال عن طريق الإنترنت او المواقع الإلكترونية؟ هذه الأسئلة كثيرا ما تتكرر و هذا يدل على أن الكثير بحاجة ماسة للمال لكنهم يحثون هن المال الحلال و الدليل على ذلك هو حرسهم على رضى الله سبحانه و تعالى و هذا هو الأصل في كل نوايانا ، أعمالنا أو أقوالنا. فإنه جدير بنا أن لا نطعم أنفسنا و لا أسرنا من المال الحرام لأنه محرم و كذلك لن نسعد به مهما كسبنا الكثير منه لأن البركة لن تحل معه و القصص معروفة عن عدم سعادة الأثرياء الذين يتمعون بالأموال الطائلة و التي لا يتلذذون بها و كثيرا ما تؤدي بهم إلى الإنتحار.

عند بحث في محر البحث قولقل عن الكسب من الانترنت صادفتني فتوى كسب المال عن طريق المواقع الإلكترونية و التي أتمنى أن تمع الفائدة بها.

السؤال:
جزاكم الله خيرا على كل أجوبتكم
اليوم أنا في أمس الحاجة إليكم أكثر من أي وقت مضى أنا أحتاج إلى المال جدا جدا ولا أعرف كيف أحصل عليه والأبواب موصدة في وجهي هناك مواقع تغري بربح المال  بمجرد تلقي الإيميل والإبحار على الويب. المشكلة أني لا أعرف بالظبط آليات وطريقة عمل هذه المواقع ولا أعرف هل أشارك أم لا؟ 
أنا في كرب شديد وأحتاج إلى المال وإلى النصح.

 الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فنسأل الله أن يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا وأن يوسع رزقك إنه ولي ذلك والقادر عليه.

واعلم وفقك الله أنه لم يتيسر لنا الوقوف على هذه المواقع للحكم عليها، ولكن نقول بصورة مجملة إن ما كان من هذه المواقع يقوم على المقامرة والميسر فلا تجوز المشاركة أو العمل فيه، وقد سبقت لنا في هذا الموضوع عدة فتاوى، انظر منها على سبيل المثال الفتوى رقم: 40683 والفتوى رقم: 47308 والفتوى رقم: 21325.

 وما كان من هذه المواقع لا يقوم على المقامرة والميسر، وإنما يقوم على كسب المال مقابل بذل العمل والجهد في أمر مباح مثل الترويج لبعض السلع المباحة ونحو ذلك دون غش أو تدليس فلا بأس به، وراجع الفتوى رقم: 37782، والفتوى رقم: 7768.
والله أعلم
 رابط الفتوى على موقع اسلام أن لاين

إن الله سبحانه و تعالى لم يأمرنا بترك شيء إلا لحكمة و مصلحتنا إذ أنه قد زرقنا كثير من البدائل الحلال التي تغنينا عن الحرام و  أخيرا أحب  أن أشاركتك هذا الحديث الرائع:

عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقال لنا البدوي أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل وقال: (إنك لا تدع شيئاً إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه). رواه أحمد (5/363) وإسناده صحيح ورواه البيهقي (5/335)

شارك اصدقائك
إشترك ليصلك جديد المقالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *